شنت القوات الصليبية الغاشمة هجوما أكبر من نوعه على منطقة "مارجة" شمال مديرية "ناد علي" الذي شاركت فيه أكثر من 15000 جندي أجنبي وعميل مدججين بأحدث الوسائل الحربية من الطائرات والدبابات وسائر أنواع الأسلحة المتطورة.
وقد روج العدو لهذه العملية أنها أكبر عملية هجومية منذ احتلال القوات الأجنبية لأفغانستان، واعتبرها الحاسمة ضد مجاهدي الإمارة الإسلامية في أفغانستان وعلى الخصوص في ولاية هلمند.
فلو نأتي إلى أرض الواقع ونقدر العملية بالمقادير والمجريات التي تجري على الساحة الأفغانية سيتبين لنا أنها هجمة ذات طابع دعائي أكثر من أن يكون ذات أهداف عسكرية التي تؤثر على حسم الصراع الدائر بين طرفيها في الجنوب الأفغاني، وذلك لأسباب عدة منها:
مارس05
بقلم الشيخ: إكرام (ميوندي) حفظه الله
ما أسعد الإنسان حينما يخطو خطوات جريئة في سبيل الله دفاعا عن الدين والأعراض والنواميس، ويسير بهدوء واطمئنان كاملين وراء أمله المنشود والنعيم المقيم، ولا يخاف في الله لومة اللوام، ولا يبالي بكثرة الأعداء من الكفرة واللئام، بل يسعى نحو أهدافه المشروعة بالمرسوم السماوي الإلهي وإن تحمَّل المشاق وقارع الخطوب، ويقاتل الكافر العنيد في سبيل نجاة المستضعفين من الرجال والنساء والولدان؛ و{لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ} (الصافات-61).
مارس05
السؤال: المحترم الملا عبد الرازق آخند، نرجو إعطاء معلومات لقراء موقع الإمارة حول التقدم الأخير في منطقة مارجه؟
الجواب: بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله ناصر المجاهدین والصلاة والسلام علی قائد المجاهدین وعلی آله وأصحابه ومن اهتدی بهدیه أجمعین وبعد؛
یقول الله جل وعلا: (بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ)
سورة آل عمران (۱۲۵)
لله الحمد إن مجاهدي الإمارة الإسلامية في ولاية هلمند وبخاصة في منطقة مارجه في حالة قتالية عالية وروح المعنوية القوية في وجه المحتلين الصليبيين.
ونحن قد قمنا بهذه الاستعدادات الحربية من ذي قبل تحت إشراف القادة العسكريين الماهرين في اللجنة العسكرية للإمارة الإسلامية، وليس الآن أثناء بدء الهجوم، تحسباً للهجمات المتوقعة كهذه من جانب المحتلين الصليبيين، وصد هجماتهم وإجبارهم بالانسحاب إلى الخلف.